الثلاثاء , 20 أكتوبر 2020

اين نوجه بوصلتنا…فى الاتجاه الصحيح

اولا….هل مازال يخفى على أحد الان كشعوب عربية اننا كمنطقة فى قلب العالم …تصل سخونتها إلى المرتبة الأولى على مستوى العالم من عدم الاستقرار …..الموضوع ..انا لن أقيم نظام من الأنظمة او أقيم قيادات سياسية أو حتى أقيم شعب من الشعوب …اريد ان أقيم حالة نعيشها ..جماعيا كعرب …..نحن المنطقة الوحيدة فى العالم ….التى يحدث مايحدث بها …..دول كثيرة غيرنا فى العالم بها فساد أكثر.. دول أيضا تجارة المخدرات هى النشاط الاقتصادى لها….دول تجارة تهريب السلاح والبشر نشاطها الرئيسى….دول الدعارة عمل مشروع ومرخصة
…دول البشر يعيشوا فى الغابات حياة بدائية…… فليس من الصواب أن يردد أحد…ان دولنا بها كل مايفسد الحياة وكأن الآخرون ملائكة ونحن شياطين …خطأ ..خطأ .
ثانيا…..اريد ان نكون موضوعين .ذو أبعاد ورؤية وبعد نظر ..ولاننظر
للخلف كعادتنا …ماذا نريد الان كشعوب….كدول……. كعرب …سواء التغيير الذى يحدث مؤامرة خارجية …او مشاكل داخلية …..او ..او….
بمعنى …ماهو مطلوب الان ؟؟؟
ثالثا ….المطلوب ان نتعلم ولو مرة ..نفلح فيها ..ونستوعب دروس التاريخ ..ولانكرر أخطائنا… ونعود للخلف عشرات السنين ….مطلوب فى جميع الحالات اذا تغيرت أنظمة عربية بأىاسلوب …ديمواقراطى
او غيره ….فلتتغير الأنظمة….ولكن نحافظ على الدولة …لاتدمير.. لاقتل …لاسلب ونهب ….لاتنافر …لاعصبية …لاتوتر …
مطلوب أن نحافظ على تماسك دولنا ….وعلى الامن والاستقرار وعدم الدخول فى نفق الفوضى ..وعدم الاستقرار …والدم …..كفى معاناه ..
فمن يتصور أن بلده بعيدة عن ..المخاطر …مخطئ مخطئ مخطئ
…..ارجو ان يتمنى الجميع الاستقرار لكل دولة عربية….وتتوحد بوصلتنا فى اتجاه التنمية والثقافة …..اتمنى ذلك لكل دولنا العربية
رابعا….يجب ان نعلم يقينا أن اعتراضك على اى شىء ..اى ان كان هذا الشىء… اعتراض فقط بالرأى والكلمة الموزونة بأسلوب حضارى …يجعل الجميع يحترمك حتى من هم ضدك …وستحافظ على أمن وسلامة بلدك …وسيقولوا علينا شعوب متحضرة ..وليس همج …ودمويين…بل سنحبط ونواجه كل مخططات ..لابد لابد أن نعلم أن هناك فرق كبير بين إصلاح الفساد وتغيير أنظمة حاكمة …وبين إسقاط الدول …يجب ألا يلحق السقوط الأمنى والاقتصادى بعد تغيير النظام.بأى شكل . .اتمنى ان تكون ثقافتنا هكذا كشعوب عربية وافريقية

عن أحمد شوقي

شاهد أيضاً

بعد عرضه منذ 59 عامًا أحداث «بين السما والأرض» تتحقق في الواقع: إنقاذ محبوسين داخل «أسانسير»

في عام 1960 استقبلت دور العرض السينمائي فيلم «بين السما والأرض»، والذي دارت أغلب مشاهده …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *